6مايو

أثق بك

يا يسوع، قلتَ لتلاميذك إنّك قد غلبتَ العالم. أثق بكلمتك. ثبّت فيَّ ثقتي إلى النهاية. هذه الكنيسة المجيدة، التي أردتَها بيتًا لنا، احمها من العالم، احمها كلّها واحدًا واحدًا، شبابًا وشيوخًا. احمها من الانتفاخ، والرياء، وسلطة التفاهة، والتقوى الفارغة، والتصلّب، والحقد، وخيانة المحبّة للكبير والصغير، للقريب والبعيد. أقول باختصارٍ أنِ احمها من كلّ ما يبديها أقرب إلى العالم منها إلى السماء. لا يصل هذا العالم إليك من دون كنيسة تحمل انكشافك، اليوم وغدًا. هذا الحاضر لا يتشكّل من ماضٍ فقط، بل يمشي أيضًا إلى آتٍ يأتي منه. الكنيسة هي مكان حبّك الكامل. الفضيلة ممكنة إذًا، يا يسوع، دائمًا. أنت تعرف أنّني كثيرًا ما سقطتُ في اعتبار أنّ تغييرنا مقامرة خاسرة. عذّبني هذا الاعتبار إلى أمس! الخطايا فينا بدت لي أنّها لا تموت! ثمّ استعدتُ أنّك هنا. أنت كلّ حجّتي بأنّنا بك نغلب. أثق بك.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults