قرأتُ كلمات الرسول الرائيّ: "مَن له أذن، فليسمعْ ما يقوله الروحُ للكنائس"، عشرات المرّات، إن لم يكن أكثر. سمعتُها من أفواه جديدة آلاف المرّات، إن لم يكن أكثر. قلتُ لكم، من قبل، إنّني لا أعرف آيةً تردّدت، في تاريخنا الحديث، أكثر منها. منذ أيّام، دفعني بعض شباب إلى أن أضع هذه الكلمات أمامي من جديد أيضًا. سألوا: "ما صفات الذي يستمع إلى الروح؟". انتظرتُ منهم أن يُجيبوا. قال واحد: "إنّه حرّ". آخر: "إنّه حيّ". الصفتان محكمتان. ليس جديدًا أن تأتي المعاني من إخوة يافعين. الذين يسكنون إلى الإخوة يعرفون أنّ الروح فيهم يتكلّم، ويصغي!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults