20أغسطس

واحد منكم

أودّ أن أخبركم أنّني بتُّ دائمًا أنتظر تعليقاتكم. لا تقنعني المعرفة الافتراضيّة. الذي يأتيني منكم يساعدني على أن أعرف أشياءَ حقيقيّةً عنكم. لا أسبغ على كلّ ما تقولونه لونًا إيجابيًّا. بعضكم يكتب أشياءه باستعجال، وآخرون يسمحون لغضبهم بأن يسوقهم في ما يكتبونه... ولكنّ هذا، على حبّي لأشياء ورفضي لأخرى، يُعينني في خدمتي. هناك أشياء، لولاكم، لما كنتُ عرفتُها. الذي أرجوه أن تزيدوا في إيمانكم بحرّيّة الاختلاف. اهربوا دائمًا من ثلاثة: من الشتم، من جرح الآخرين المختلفين، ومن تحويل الحقيقة إلى عصًا. قولوا: "هذا مدى تعبير. الذين سيقرأون تعليقي سأحاول أن أجعلهم يفكّرون في ما أقوله". اقبلوا منّي أخيرًا أن أشكر لكم تعبكم على جعلي هنا، في المكان الذي أكتب فيه، واحدًا منكم.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading