يذهلني الجهد، الذي تبذله الكنيسة القبطيّة في النشر الإلكترونيّ (والورقيّ). اللافت في هذا النشر أنّه مفتوح على فكر كنائس العالم كلّه. أن تضع أمام عينَي شعبك ما أنتجه آخرون تثق بهم، أمر يعني شيئَين: أنّك تثق بتربيتك أوّلاً، ثمّ أنّ علم الله عندك لا يُحصَر! هذا قرّرتُ أن أكتبه قبل أيّام بعد أن وقعت عيناي على كتاب "العذراء مريم" للمغبوط الذكر الأب ألكسندر شميمان معرَّبًا على أحد المواقع الإلكترونيّة في مصر. أفرحني هذا الكتاب الذي كان لي اكتشافًا ردّني إلى حاجة مكتبتنا العربيّة إلى إخوة علماء ينكبّون على تعريب إرث الكتّاب المنوّرين في العالم، مثل الأب شميمان وغيره. بوركت الكنيسة التي تجاهد في دفع أولادها، بل في دفعنا جميعنا، إلى التزام علم الكلمة التي ترفع طاعتُها الإنسانَ إلى مراقي الوعي وبلاغة الحياة والشهادة.
من جهاد الكنيسة القبطيّة
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة