12فبراير

من أمر الكلمة

أخبرتني عن إهمال زوجها لها. قالت: "ابتعدَ عن غرفتهم الزوجيّة كلّيًّا، منذ خمس سنوات"! هذا أمر، مثل أمور أخرى جارحة، لا يفصح الناس عنه بسهولة. ينامون عليه إلى أن يتحكّم فيهم. هذه ليست المرّة الأولى التي أسمع فيها خبر هذا الإهمال الذي يخالف طبيعة الحياة، أي يجعلها غير طبيعيّة! هل يقول أحد مثلاً إنّ الناس تكبر، تضعف، تصرف قدرتها الجنسيّة في مصاعب الحياة…؟ لنقل. ولكن، هل من خطر على الحياة المشتركة أعلى من سلطة المواقف الفرديّة التي قد يفهمها الآخر على هواه؟ مَن يردّ عن الزوجة، في هذه الحال، أن تقول، في سرّها أو علنًا، إنّ زوجها عاد لا يحبّها، أو…؟ أترك الأمراض وحالات العجز للأطبّاء. لكنّي لا أترك جريمة هذا الانفصال في الارتباط، أيًّا كان تبريره. عندما يتزوّج الإنسان لا يحقّ له أن يحيا زوجًا عازبًا! كلّ زوج دعوته أن يوفي زوجته حقّها الواجب. هذا من أمر الكلمة (١كورنثوس ٧: ٣).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults