13ديسمبر

من أجل لبنان

ما زالت دولة الحقد تشترط، وتتعسّف، وتُمارس إجرامها عينه، أي تخرق اتّفاق وقف إطلاق النار الذي قبلته. قبل أيّام، وضعَتْ خارطةً لقرًى في الجنوب تمنع أهلَها من العودة إليها. المضحك أنّ هذا المنع أطلقته في صيغة رجاء. ما معنى أن ترجو أن يبقى الناس خارج أرضهم؟ هذا ليس نوعًا وقحًا من أنواع التهديد فقط، بل من أعلى أنواع تبرير الجريمة أيضًا! إن رجعتم إلى قراكم، فسنقتلكم. فأرجوكم ابقوا بعيدين من مرمى نيراننا. أسلحتنا بانتظاركم. لا أريد أن أكتفي بإدانة هذا الإجرام الباقي. هدفي من نشر هذه السطور أن أخاطب أيّ لبنانيّ له صوته في الأرض أن يرفع صوته حيث هو. ليس من شأني أن أخاطب أحدًا باسمه. كلّنا معنيّ. السلام يُؤخذ أيضًا. هذا عملنا من أجل لبنان، أفيه كنّا أم في المهاجر. أيّها اللبنانيّون، أينما كنتم، يمكنكم أن تساعدوا بلدكم على التحرّر من الشرّ. ارفعوا أصواتكم!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults