كلّ ما تفعله دولة إسرائيل في أيّ عدوان ترتكبه (قتل الأبرياء، كبارًا وصغارًا. سبي النساء والأطفال. الاعتداء على المعتقلين في سجونها، جسديًّا وجنسيًّا…)، هو دلالة صريحة على أنّها ترى ذاتها أعلى من الناس الآخرين في الأرض، أي أعلى من كلّ كلمة صالحة، إلهيّةً كانت أو بشريّة! لا يعني إسرائيلَ معنى الكلمة. هي لها تفسيراتها التي تجعل الله معها، أميرًا لظلماتها! يوم الثلاثاء الفائت، مارست إسرائيل، أمام مرأى العالم، حقدها من جديد في اعتدائها على الناس، كبارًا وصغارًا، في ضاحية بيروت الجنوبيّة. لا يشبع الوحش من الدم. القتل، هنا في لبنان أو هناك في غزّة، هو قتل لأناس لا تعترف إسرائيل بأنّهم أناسٌ وُجِدوا للحياة الكريمة. كلّ مَن يراها على حقيقتها، أي كلّ مَن يرى وجودها اغتصابًا، لا تعتبره من الناس. خيانة المعنى، هذه هي إسرائيل، إلى أن تزول!
معنى الكلمة (مهداة إلى أميرة وحسن)
على طريق السّلام السّاعة التّاسعة فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري