قبل مدّة، سألني صديقي ليث حنّا أن أقترح عليه صورةً لبوست كتبتُهُ لكم. استغربتُ سؤاله. هذا ليس من عادته. الرجل فنّان مبدع لا يحتاج إلى مساعدة في عمله الذي منه توليف الكلمة والصورة في هذه الصفحة. ولكنّي أطعتُهُ. نقلتُ سؤاله إلى تطبيق جوجل. كتبتُ على محرّك البحث عبارةً تختصر مضمون النصّ الذي سننشره: "لقاء الأصدقاء". أتتني صور عديدة منها هذه الصورة التي يظهر المسيح فيها يطأ الموت، موته وموت آدم وحوّاء. عندما دخلتُ على الموقع الذي نشر الصورة، وجدتُ برنامج صلوات الفصح نشرته إحدى رعايانا في الغرب. أفرحني هذا الذكاء الاصطناعيّ الذي رأى، في لقاء صلاة، لقاء المسيح الحيّ بأصدقائه. هذه رؤية تستحقّ أن نحملها إلى حياتنا. أن نرى المسيح، في أيّ سياق يجمعنا بأصدقائنا، أنّه يريد أن يحيينا كلّنا من موتنا، هذه رؤية صالحة إلى الصداقة.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults