22فبراير

كيف تعلّمتُ الكتابة

كتاب مكسيم غوركي "كيف تعلّمتُ الكتابة" كان لي هديّةً ثمينة. أتكلّم أدبيًّا. لم يكن قصدي أن أبحث عن علْمٍ لا يُعلَّم، أي عن الكتابة، بل عن خبرة الكبار. الأساس في الكتاب انفتاح كاتبه على الكتّاب في العالم، لا سيّما الفرنسيّين منهم (أوافقتَهُ أو كانت لك أولويّات أخرى). هذا محرّكه إلى الاعتقاد أنّ الذي يطلب أن يُقرأ ينبغي له أن يَقرأ، في الكتب والحياة. لفتني تعليقٌ سجّله في كتابه على صبيّة، عمرها خمس عشرة سنة، أخبرته عن موهبتها في الكتابة. قال: كان من الأفضل أن تقول: "ظهرت عندي رغبة في الكتابة" (صفحة ١٥). ليس هذا إغماضًا عن أهمّيّة الموهبة في غير سياق. الكلام على الرغبة هو كلام على الجهد الشخصيّ الذي يؤازر الموهبة. لا كاتب لا يتعب. لا إبداع في الكسل. لا يتركنا غوركي من دون أن يحثّ كلاًّ منّا إلى أن يكون أعظم من أجل عالم أعظم.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading