قبل أيّام، كنتُ أتابع فحصًا روتينيًّا في مختبر أحد مستشفيات بيروت. بادرني رجلٌ، كان هناك أيضًا، بقوله: "ألقى الله عليكم، أنتم الكهنة، اليوم، مسؤوليّاتٍ مضاعفة". الكلمة صريحة في مصدرها ودافعها وما تنتظره اليوم من إبداع في الخدمة! ابتسمتُ له. التقتْ عيوننا. صدمني وجهه المنكسِر! لم أفكّر في أنّ الرجل مريض أو قلق على صحّته…، بل في أنّنا في لبنان، البلد الذي صار الخبز فيه طعام الأغنياء! عندما عدتُ إلى بيتي، بدت الكلمة، التي سمعتُها، ثقيلةً عليّ. الذين اتّصلوا بي في اليوم عينه، أشركتُهم جميعهم في حملها. لم أميّز بين كاهنٍ متّصل أو علمانيّ. كلّنا مواهبنا من روح واحد. اليوم، فكّرتُ فيكم أنتم أيضًا. هذا زمان للعمل ينتظره الله والناس. أرسل هذه الكلمات إلى أصدقائي جميعًا، لتثبيت القدّيسين!
كلمة إلى الأصدقاء
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان