صدر البيان الختاميّ لقمّة الرياض الاستثنائيّة التي عُقدت في ١١ تشرين الثاني في عاصمة المملكة. البيان يظهر المعروف: أنّ قادة الدول العربيّة والإسلاميّة يقفون على دقائق العدوان الذي يجري على غزّة ولبنان. ولكنّه لا يزيد عن كونه بيانًا لفظيًّا يستنكر جرائم يُسهب في ذكرها. لا أقلّل من قيمة الموقف الكلاميّ العلنيّ. ما أقوله: لا قرار ضاغطًا في هذه القمّة. بدونا، في القمّة، أنّ طلبنا أقرب إلى أن نحفظ ماء الوجه. تكلّمنا. رفعنا الصوت. ولكنّنا لم نقلب الطاولة على الذين لا يصدّقون أنّنا واحد في مدًى يريد الأقوياء أن يُمسَخ. لم يكتب البيانَ دمٌ. لم تُسأل في صياغته أمّ ثكلى من بلادنا أو أرملة أو طفل خسر والدَيه أو ينام معهما في العراء أو في مكان لا يكفيه أو سيُطرَد منه…! بيان القمّة الاستثنائيّة يذكّر بقول الشاعر: "ما كنتُ أحسبهم يرجون لي ألمًا / لكن رمَوني بسهمٍ هدّ أركاني".
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults