30أغسطس

كلاب بشريّة

هناك عبارة يردّدها الناس في بلادنا تعبيرًا عن اعتراضهم على فقر مثلاً، أو على واقع مرير... عذرًا منكم، يقولون: "هذي عيشة كلاب"! هذه العبارة جعلها بعض الموتورين في العالم اليوم فعلاً واقعيًّا! مَن منكم استطاع أن يشاهد التقرير المصوَّر الذي عرضته "قناة الميادين"، قبل أيّام، عن ظاهرة الكلاب البشريّة؟ شيء صادم فعلاً! أناس يبيعون أنفسهم، لأغراض ماليّة أو جنسيّة…، من أجل أن يعيشوا عيشة كلاب! يقلّدون الكلاب في كلّ ما يختصّ بالكلب، في مشيهم على أربع، في عوائهم، في لباسهم وطعامهم… الظاهرة، التي انطلقت في أوروبّا قبل عقود، انتشرت في بلدان أخرى، مثل كندا وأميركا وبعض بلدان عربيّة يُقال إنّ منها لبنان. أشار التقرير إلى مشاكل مقلّدي الكلاب النفسيّة. الذين يبدون أفتك تعقيدًا هم الذين يقبلون، في بيوتهم، إنسانًا كلبًا! هذا اكتمال الغضب.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults