عندما أخذتُ في وضع كتاب "شهادة أمام الكنيسة" الذي هو قراءة في رسالة يوحنّا الثالثة، احتلّتني فكرة أنّني لن أدفعه إلى النشر قبل أن أحجّ إلى منزل الرسول في مدينة أفسس، وأتنشّق عطره الباقي هناك. لم تبصر هذه الفكرة النور. استعضتُ عنها بفكرة أخرى: أنّ الرسول حاضرٌ في كلماته. أهدتني هذه الفكرة الأخرى أن أجعل نفسي، أدبيًّا، واحدًا من القرّاء الذين استلموا الرسالة. الفكرة هنا ليست ابتداعًا أنسبه إلى نفسي. تعلّمُ الكنيسة أنّ الكتب، أمس واليوم وغدًا، هي رسالة شخصيّة إلى المؤمنين، جماعاتٍ وأفرادًا. هذا الكتاب أهديتُهُ إلى الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة الذين رأيتُهم، في حياتي، كلمةً ساعدتني على قراءة الرسالة التي استلمناها في الكتب. هذا تجديد التاريخ أنّ الكلمة تعطينا دائمًا أن نبدأ معها عهدًا جديدًا يكون امتدادًا للعهد الواحد.
كتاب "شهادة أمام الكنيسة"
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة