21مايو

'قولا لإخوتي'

هذه كلمة يسوع القائم لـ"مريم المجدليّة ومريم الأخرى". كلمته الكاملة لهما: "اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل. هناك يرونني" (متّى ٢٨: ١٠). أمران يستوقفانني في هذه الكلمة. الأوّل عطر المحبّة الأولى الذي يتضوّع منها. الجليل هي المنطقة التي انطلق يسوعُ فيها في اختيار تلاميذه. الذين أنكروه وهربوا خوفًا يوم صلبه… كلّهم يدعوهم إلى "تجديد المحبّة". الأمر الثاني هو أنّ "قولا لإخوتي" كلمة قويّة في دلالتها على أنّ القيامة هي جوهريًّا نحرٌ للروح الفرديّة في الإنسان. يسوع الممجّد يلتزم تنازله إلى أن يرفعنا إلى أنّنا معه "من أهل بيت الله". هذا دمغَ أناشيد الفصح. تذكرون أنشودة العيد: "لنقل يا إخوة، ولنصفح عن كلّ شيء في القيامة". عمل يسوع لنا كلّ شيء. لم يردّنا إلى فردوس أضعناه، بل إلى إله آب جعلنا، بابنه، إخوةً وأبناء. يستمرّ الفصح لنا في انتصارنا على الفرديّة!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults