1نوفمبر

قصّة صالحة

أخبرني قصّة الفتاة التي شتمته علنًا. القصّة صالحة للعموم. قال: "حدث هذا قبل شهر. كتبتُ على الفايسبوك شيئًا أغضبها، وسمحتْ لنفسها بأن تمطرني بوابل من الشتائم! الفتاة غريبة عليَّ. أحببتُ أن أتعرّف إليها. العالم اليوم مكشوف. بحثتُ عنها. صدمني أنّها لم تترك قولاً للآباء النسّاك عن السلام والصلح وإخماد اضطرام الغضب... من دون أن تنقله إلى حسابها الشخصيّ (على الفايسبوك)". ثمّ أكمل يعلّق: "غريب! عندما نتبنّى كلامًا صالحًا، من الغريب فعلاً أن نُخرج أنفسنا من صفّ الذين ننتظر أن ينتفعوا بقراءته"! معه ألف حقّ. لا يرتبط بالآباء فعلاً سوى الأبناء فعلاً!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading