12أبريل

قصد النعمة

لا تهزأ بضعف إنسان. فكّر في ضعفاتك. هذه أنت تعرفها. أيّ ضعف في أيّ إنسان آخر، ربّما تصيب في تقديره، وربّما تخطئ. ذكّر نفسك دائمًا بأنّ ضعفات الآخرين لا أحد يعرفها قبل تدخُّل النعمة. هذا يجب أن يعني لك أنّ للنعمة في تدخُّلها قصدًا. ما قصد النعمة في كشف ضعف إنسان؟ أن "نحتمل الضعف" (رومية ١٥: ١)، أي أن نشجّع الإنسان الضعيف، ونساعده على أن يقوى. هذا لا يعطينا فقط أن نعمل خيرًا لشخصٍ أو لأشخاصٍ كشفت النعمة لنا شيئًا عنهم، بل أيضًا أن نستحقّ تدخّلاتها دائمًا. افتح قلبك. النعمة المقبولة تهدينا هذا الوعي المتجدّد أنّنا موجودون من أجل إنسان أفضل. هنيئًا لك بهذه الهديّة، وهنيئًا لنا بك!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading