أعود، من وقت إلى آخر، إلى متابعة مقاطع من برنامج هواة للأطفال (The Voice kids، مثلاً). هناك تطبيقات معروفة تساعد على هذه المتابعة. تعطيني هذه المقاطع فرحًا كبيرًا. تخطف وجهي، عينيَّ. هذا يحدث لي بلا إذن. كلّ شيء فيَّ، أمام الأطفال الموهوبين، ينبض. أرطّب يومي. أتشوّف إلى غدٍ آتٍ. لا أسأل عن عدد المرّات التي أشاهد فيها هذا الطفل أو تلك الطفلة. لين حايك مثلاً، لا أعرف عدد المرّات التي تابعتُها فيها تغنّي في ظهورها الأوّل. أبدعت لين في هذا الظهور. بدا صوتها، الثابت مثل الجبل، يلمع مثل الشمس. اختارها الفنّان كاظم الساهر أن تكون في فريقه، وتنافس على الفوز، وتفوز. لين وغيرها، حمزة الأبيض، ومحمّد رميح… لا أشجّع الأطفال على أن يهملوا ما يبنيهم في الحياة من علم وتسلية... أتكلّم على قدرتهم على تبيان أنّ الحياة أفضل. أتكلّم على قدرتهم عليَّ!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults