صبيّة صغيرة، تغازل الاثنتي عشرة سنة، سألت أمَّها عن أمر، قلتُهُ في عظتي، صعب عليها فهمه. شجّعَتْها أمُّها على أن تحمل سؤالها، وتطرحه عليَّ. أحبّ الأسئلة، من الكبار والصغار. تساعدني، معظمها أو كلّها، على أن أكتسب صورًا جديدةً لكلامٍ قلتُهُ أو أعرفه من علم كنيستي... كان هدفي من عظتي أن أنادي الإخوة المصلّين في هذه الفترة الفصحيّة التي تنتهي غدًا، في بلد ينام على انكساراته، إلى أن يكونوا خدّامًا للفصح في بثّ الفرح والسلام. قلتُ للفتاة بتبسيط أعلى: "اطلبي من نفسك أن تبادري إلى إلقاء التحيّة على صديقاتك وأهل بيتك، وأن تكوني معهنّ في فرح. هذا شيء من رائحة الفصح". تركت لي شكرها، وخرجت من أمامي. هذا أجمل ما يحدث لي أن أشعر أنّ أحدًا يهتمّ بفهم الكلمة.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults