استوقفني طلبٌ نشرَهُ القاضي فرانك كابريو، الملقّب بالرحيم، قبل أن ينطلق، أوّل من أمس، إلى مبدع الرحمة، الإله الذي قال عنه إنّه "من سمائه، يراقبنا ويرعانا". كان الرجل يصارع المرض الخبيث، وأصابته انتكاسة ألزمته دخول المستشفى. الناس تحبّه في أميركا، بل في العالم كلّه. وجّه طلبه على إنستغرام إلى محبّيه. أخبرهم فيه أنّه في المستشفى، ورجاهم أن يذكروه في أدعيتهم. أكتب اليوم عنه أوّلاً، لأبدي حزني علنًا من أنّني لم أسمع، قبل أمس، بطلبه. لكنّ الطلب باقٍ. ثمّ أكتب لأتبع الذين أرادوا، في رثائه، أن يعظم عدد الرحماء في العالم. هذا عالم يحتاج إلى أناس مثل فرانك كابريو في القضاء والطبّ والسياسة وفي غير مرفق من مرافق الخدمة في الأرض. أحببت، في أخباره، أنّه يُذكَر دائمًا أنّه زوج وأب لخمسة أولاد وجدّ لسبعة. الرحيم خصيب. دعائي الباقي له أن يقيم في عناق الرحمة.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults