28يونيو

عيد القدّيسَين بطرس وبولس

تربطني بصاحبَي العيد علاقة يوميّة منذ ثلاثة عقود ونيّف. الرعيّة، التي أخدمها، تطلب شفاعة القدّيسَين الرسولَين. عندما أتيتُ إلى الرعيّة، كانت حربٌ في لبنان. كان اعتقادًا سائدًا بين الناس، في الحيّ، أنّ جيرة "مار بطرس وبولس" هي التي ردّت عنهم مخاطر الموت. الذين يعرفون الكنيسة من داخل يمكنهم أن يروا أنّ صورة القدّيسَين، المعلّقة على حامل الإيقونات، أخذت، مثل الكنيسة، من شظايا القذائف التي هوت في الحرب على المنطقة. قال لي أحدُ جيران الحيّ مرّةً: "بطرس وبولس يأخذان عنك الموت المحتّم"! الكلام صريح. الحبّ بليغ. الشهود لا يتكلّمون فقط على حماية عبرت، بل ما زالت قائمةً في حاضر دائم أيضًا. الحياةُ الحقيقيّةُ شركةٌ مع القدّيسَين.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading