هذا، في أعياد الظهور الإلهيّ، هو العيد الأوضح في دلالته على أنّ الله، ثالوثًا، بات هنا. انظروا! اتبعوا الخبر الإنجيليّ بتفصيله. يقول الخبر إنّ السماوات قد انشقّت، وتكلّم الله الآب. قال عن يسوع، الكلمة المتجسّد، إنّ هذا ابني الحبيب، إنّه سروري. الروح أيضًا مثل حمامة نزل عليه (مرقس ١: ٩- ١١). هذا يردّنا إلى الروح الذي كان يرفّ على وجه المياه في بداءة الخلق. اكتملت الصورة. الله كسر صمتَ الزمان الطويل بالدلالة على أنّ يسوع جاء يعيد الإنسان إلى خلقه الأوّل. العيد واضح في الكشف أنّ الله، إن ظهر، فليخلّص إلى الأبد. انكسر الصمت، وقام زمان الكلمة الذي جاء يعطينا كلّ شيء، يعطينا ما عجزنا عن استرجاعه بأنفسنا. الروح هنا. الابن هنا. الآب هنا. إذًا، هذا هو زمان الهدايا.
عيد الظهور الإلهيّ
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة عيد الظهور الإلهي