مرّ العيد بإخوةٍ لنا من دون أن ينتبهوا! هناك حدث خلاصيّ يتمّ لنا. أنا أقول بالتزامي إيّاه في شركة الكنيسة إنّني شاكر لله أنّه يخصّني بمحبّته. ليس صحيحًا أنّ العيد لقاءُ جمهرة. العيد يكوّن الذين يلتقون فيه، أفرادًا، جماعةً لله. هذا يعني أنّه عيد لكلّ إنسان ارتضى يسوع، ربًّا ومخلّصًا. المسيح مخلّص العالم تعني أنّه هو مخلّص كلّ إنسان في العالم. قبْلَ أيّام، قلتُ لبعض أصدقاء إنّ "صلوات الأسبوع العظيم في تفاصيلها تلحّ علينا أن نرى أنّ المسيح هدف التاريخ. هذا يُفترَض أن يعني أنّه هدف تاريخي شخصيًّا". العيد ليقول كلّ منّا إنّ المسيح مات وقام عنّي، عنّي أنا. أكتب عن العيد بعد العيد. ألتزم قناعة كنيستي أنّ العيد إن مرّ، يبقى. المسيح الحيّ باقٍ هنا. لا تتغيّر أفعاله الخلاصيّة. الأبواب، التي أغلقناها على أنفسنا، سيعبر منها إلينا، ليقول لكلّ منّا: "تعال إليّ. أنا لك. أنت حبيبي". المسيح قام!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults