من الأمانيّ الباقية التي تحوّلت إلى خبر للترويج على مواقع التواصل: أنّ "مطرانَي حلب المخطوفَين وُجِدا حيَّين في أحد السجون في سورية"! سألتُ عن الخبر صديقًا ثقة. قال إنّه مزيَّف. اللعبة السياسيّة تسمح باستعمال أيّ شيء يسهم في تشويه الذين نخالفهم، أصدقًا كان ما نقوله أم تزييفًا. أتابع أخبار المعتقلين في سورية بعينَين عادتا غير قادرتَين على النزف. هل ننتظر أن يخرج السيّدان بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم إلى الحرّيّة؟ هذا عطاء عظيم من السماء يكون خيرًا لسورية، لليوم وللغد. تبقى كلمة لعباقرة ترويج الأخبار المزيَّفة أنّ العار، الذي تحبّون أن تدينوه، إن كان هذا قصدكم، لا تخترعوا له مواضيع. أخبار العار كثيرة في العالم في غير مكان، في لبنان وسورية... اعرفوها! هذا يسمح لكم باستخدام قدراتكم في مواضيع مفيدة، ويحميكم من أن تنكأوا جروحًا لم تلتئم.
عن المطرانَين المخطوفَين
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة