عذّبه ابنه على أمرٍ أسابيعَ عدّة. التربية عمل مجاهدين. كان الابن، كلّما كلّمه أبوه على عذابه، يعطيه أذنًا صمّاء. ضاقت بالأب الدنيا. كتب له ورقة، وتركها قرب سريره. قال له فيها: "حاولتُ أن أدعوك بالكلام مرارًا إلى أن تصلح نفسك. لكنّك أبيتَ أن تسمعني. انتهينا! سأحوّل كلامي إلى الله من أجلك". مرّت أسابيع أخرى. بقي حال الابن كما هو. عاد الأب إلى أوراقه، وكتب من جديد: "أرى أنّ صلاتي لك لم تنفع أيضًا. لا أحتمل أن أشعر بأنّك لا تسمح لله بأن يساعدك. سأوقف كلامي مع الله من أجلك". جنّ جنون الولد. مسك الورقة بيده، وجاء إلى أبيه يصرخ: "ما هذا الذي كتبتَهُ؟ هذا غير مقبول! لا يمكنك أن توقف الصلاة من أجلي"! هذه ضمانة السلامة أن تبقى الصلاة مقبولةً دائمًا!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults