1نوفمبر

صديق إلى النهاية

منذ انتشار جائحة كورونا، اضطررتُ إلى أن أحجر نفسي مرّاتٍ عدّة. لا أقصد فقط الحجر الذي تكرّر فرضُهُ علينا في البلد، بل أيضًا الذي فرَضَهُ عليَّ اختلاطي بأصدقاء كانوا، من دون أن يعرفوا، مرضى أو مختلطين. لقاء واحد يرميك في غرفةٍ أيّامًا أمامك درس واحد: أن ترى نفسَكَ بعيدًا في دنيا تمشي! لا أكتب هذه السطور اعتراضًا على أيّ شخص دفعني لقائي به إلى أن أنحصر في "درسي". الذين التقيتُ بهم، أحبّ أن ألتقي بهم دائمًا، بهم وبغيرهم. الحياة صحّتها في اللقاء. أكتبها إقرارًا بأنّ هذا المرض رسّخ فيَّ قناعةً أن ما من إنسان لا يُستغنى عنه. أنا إنسان يُستغنى عنه، أمرٌ واقعيٌّ واجبي دائمًا أن أصادقه إلى النهاية.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading