في بيتي عطل في وصول شبكة التلفزيون، ساعدني على أن أنقطع، منذ شهور، عن نشرات الأخبار المحلّيّة والبرامج السياسيّة وغيرها. هذا انقطاع أقرّره أحيانًا من نفسي. لا خسارة! يعوّضني من هذا الانقطاع أنّني، عندما أريد، ألتقط مواقعَ أخباريّةً على هاتفي. حافظتْ هذه المواقع على نقل الأخبار إليّ إلى هنا. الذي اختلف هو قراءتي لها. يُقال إنّ الأخبار تصل إلى البعيد مضخّمة. أعرف أنّ عالم السياسة فيه كثير من المواربات. الذين يصنعون السياسة في لبنان يعرفون جيّدًا أن يكلّموا الداخل وما يريدون أن ينقلوه إلى الخارج. تأكّدتُ هنا أنّ الرذائل قديرة على تخطّي الحدود. أخبرني شخص هنا عن تقرير قرأه عن الشعوب الغاضبة في العالم. التقرير يعلّي إلى الدرجات الأولى شعب لبنان. لم أترك هذا التقرير من دون أن أوبّخ علنًا المواربة التي فيه! يا ليتنا نقوم من هذا النوم العميق إلى الغضب!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults