لا أشرح السرّ اليوم. ما يعنيني منه هو انكشافه في الخدمة. قبل أيّام، كنتُ أقول لبعض أصدقاء لي أن ليس أحد منّا تابَعَ خدمة المعموديّة في أوان إتمامها له بانتباه البالغين. كلّنا نلناها أطفالاً. لكن، يمكننا أن نفعل شيئَين يكونان لنا نوعًا من عوض...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.