15يناير

سرّ الشكر

صباح اليوم، قرأنا في كنيستنا إنجيل شفاء البرص العشرة (لوقا ١٧: ١٢- ١٩). معروفة حكاية هذا الإنجيل. عشرة رجال برص يأتي يسوع إليهم، ويأمرهم أن يبيّنوا شفاءهم للكهنة. واحد من هؤلاء الرجال فقط يعود إليه، ويشكر له أنّه شفاه. هذه هي الحكاية، باختصار. الحكاية صريحة في تبيانها أنّ الله، منذ أعياد ظهوره، يصرّ على أن يكشف أنّه جاء يهدينا حبّه الشافي مجّانًا. هذا يُظهر أنّ الشكر هو، سرًّا، جواب الإنسان عن هذه المجّانيّة. أخبرتُكم، في الأحد الفائت، أنّ الكنيسة تدعونا في هذه الأيّام إلى أن نعظم في طلب التوبة أكثر فأكثر. هذا أساس التوبة أنّ الله بيّن أنّه يحبّنا أوّلاً. شيئان لا يمكنهما أن ينتجا شكرًا يجب أن نتوب عنهما، الغفلة ثمّ الشعور بأنّنا نستحقّ ما جاء الله يعطيه. اليوم، هذا الأبرص الشكور يمدّ لنا العيد، عيد الظهور أو عيد التوبة، بتعليمنا أنّ الذين يحيون من كرم الله لا يتعبون من التوبة إلى شكره.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults