14سبتمبر

رفيقنا إلى النصر

عندما أخبر يسوع تلاميذه أنّه سوف يتألّم، يموت ويقوم، عارضوه كلّهم. هذه المعارضة اعتبرها يسوع من الشيطان. هذا تمّ في قيصريّة فيلبّس (مرقس ٨: ٣١- ٣٨). الخبر لا يخفي أنّ يسوع، في لحظة، ردّ نفسَهُ إلى بداءة دعوته. قال لبطرس، أي لجميع تلاميذه، أن يمشوا وراءه، أي ذكّرهم بأنّه معلّمهم. طريق التلميذ أن يتبع معلّمه في غير حال، أي أن يربط مصيره بمصيره. الكلمة تكفي. لم يخبر يسوع التلاميذ عن آلامه وحده إذًا، بل عن آلامه وآلامهم. هذا خبر ينفعنا لليوم ولكلّ يوم. لم يَعد يسوع بعضًا من أتباعه أنّهم سينالون مصيره، بل وعد أحبّاءه في غير جيل أنّه معهم في الألم المؤدّي دائمًا إلى النصر. ما ثبّته يسوع في قيصريّة فيلبّس أنّه رفيق المتألّمين إلى نصرهم. ثقوا، واسلموا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults