12أغسطس

رسالة إلى كنيسة حلب

تابعتُ رسالة المطران أفرام معلولي إلى أبناء الكنيسة في حلب، الذين منهم ما زالوا في المدينة أو دفعتهم الأوضاع في البلاد إلى أن يهجروها. الرسالة غاية في الرقّة في زمان غاية في الشدّة. من مساء الخير إلى شكر الذين افتقدوه في هذه الأيّام، تسطع مشاعر السيّد القلق على رعيّته. ثلاث وصايا دوّنها للباقين في المدينة: لا تتجوّلوا، تحلّوا بالهدوء والصبر، والتزموا الصلاة للربّ "كي يترأّف على عالمه، ويحلّ السلام فيه". ثمّ دعاء للذين تركوا المدينة أن يصلوا آمنين إلى مبتغاهم. الرسالة أبويّة كلّها، حرفًا حرفًا. الله يزرع في المتبتّلين له مشاعر منه! أمّا علامة الأبوّة الكاملة في الرسالة، فتظهر بقول أسقف حلب لمؤمنيها إنّه باقٍ مع الباقين منهم من أجل خدمتهم والصلاة. هذا دعاء من أجل أن يُبقي الله المطران أفرام أبًا لرعيّته ويحفظه بسلام إلى سنين عديدة معها ولها ولنا، ومن أجل السلام في سورية.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults