هاجمني هذا السؤال في صباح اليوم: "هل الأعياد الكنسيّة تسمح بفصل الحدث عن الترتيب الكنسيّ؟". كلّنا نرى العالم اليوم، في مدنه وقراه، أشجارًا وأضواء... ثمّ كلّنا نعرف أنّ الذين انشغلوا بتزيين بيوتهم ومحالّهم… لعيد ميلاد يسوع، قبل أسابيع من وقوعه، لا ينتمون كلّهم إلى صاحب العيد. سؤالي لا علاقة له بهذا الانشغال. ميلاد يسوع ليس ملكًا حصريًّا لأحد. أسأل عن هذا الشرخ الذي وضعه مسيحيّون كثيرون بين ما يعتبرونه احتفالاتٍ للعيد والصلاةِ في الكنيسة، يوم العيد. اقرأوا هذا السؤال بهدوء، وإذا وجدتم مناسبًا، وزّعوه على معارفكم. نحن، الذين نعتبر أنفسنا أنّنا أهل العيد، يجب أن نقف كلّنا لحظةً أمامه. لا تقولوا إنّ هذا من أسئلة الكهنة، بل قولوا، إذا سمحتم، إنّ أخًا يحبّنا استوقفنا اليوم، ليقول لنا: إنّ "العيد علاقة"! هذا ما أرجو أن نعظم كلّنا في فهمه، قبل العيد وفيه وبعده.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults