رأيتُها أمامي في كنيستنا في صلاة يوم الأحد. كانت تصطحب معها ثلاثة أولاد صغار. كان وجهها جديدًا عليّ. لفتتني في شيئَين، في مجيئها إلى الصلاة السحريّة باكرًا، وفي صحبتها. في الصلاة، شأن الإنسان أن يحارب كلّ ما يبعده عن الله. ولكنّي لم أستطع مقاومة فرحي بهم. أحبّ الإيقونات كثيرًا! لا أقول إنّ ما فعلته الأمّ لا يفعله آخرون. لكنّها مشهد، كلّما تكرّر، قادر على أن يرفعك إلي مراقي الفرح. لم أقل إنّ أولادها كانوا "قدّيسين" في الكنيسة. لكنّ وجودهم باكرًا ثبّت قناعتي أنّ الجماعة كلّها مسؤولة عن أن تقف مع الأبوَين المجاهدَين. "أمّا أنا وبيتي، فنعبد الربّ" (يشوع ٢٤: ١٥). هذا جهاد الأبطال. هذه برّيّة في المدينة، منسك عال ممدود، سراج على منارة. بورك الذين يجاهدون من أجل أن يحيا الله في بيوتهم!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults