3نوفمبر

جرائم حرب

حاول أن أصدّق أنّ منظّمة الأمم المتّحدة يهمّها فعلاً أن ترعى الغاية من تأسيسها في العام ١٩٤٥، أي أن تضمن سلام الدول وأمنها... أسأل عن العدوان على غزّة. أمس، أشارت المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان في "المنظّمة"، في موقفٍ نُشر إلكترونيًّا، إلى أنّ ما تفعله إسرائيل في قطاع غزّة اليوم، لا سيّما غاراتها على مخيّم جباليا، "يمكن أن ترقى إلى مستوى جرائم حرب". ما أبشع هذه الـ"يمكن"! من أين يستقي العالم حبره في صياغة مواقفه؟ هل من مراعاة الأطراف؟ من الحقيقة؟ من القوانين؟ من العدل؟ أو من التبعيّة؟!… ما يبدو في هذه الـ"يمكن" أنّ اليد، التي صاغتها، تكتب شيئًا لا تريد أن تكتبه! الجرائم، التي ترتكبها إسرائيل اليوم، هي عديدة. ولكنّ هذه ما كانت لها أن ترتكبها لولا وجودها. هذا هو أساس كلّ جريمة. عندما ينتظم العالم في أنّ احتلال الأرض هو جريمة، يستقيم موقفه!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading