14أبريل

انتصار المحبّة

إله يموت، هذا تجلّي المحبّة في العالم. جرحُ اللهِ النازفُ أبدًا أنّنا لم نفهم كلّنا بأجمعنا أنّه محبّة. ما زال معظم الناس، معظمهم على الإطلاق، إن مرّوا بضيق، يسرعون في تجريمه. الله، إله العالم، متّهم بارتكاب كلّ ما يصيب العالم من شرّ! إذًا، مَن هو هذا المعلَّق على خشبة؟! إله يموت، هل يمكن أن يكون مسؤولاً عن ضعفاتي وانكساراتي…؟ إله يموت، هذا يُفترَض أن يعني لنا أنّه حضن المكسورين إلى أن يُطوى هذا الزمان الآفل. لم يستشر ابن الله أحدًا قبل أن يرتفع على صليبه، تعني أيضًا أنّه لن يستشير أحدًا في فتحه أحضانه للناس، لجميع الناس، أيًّا كان قربهم منه أو بعدهم عنه. اذكروا دائمًا أنّ بعض المجدّفين طلبوا إلى يسوع أن ينزل عن الصليب. ولكنّه لم ينزل. اختار أن يبقى شريكنا إلى النهاية. هذا لدوام انتصار المحبّة.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults