كلّ إنسان حامل رسالة. في هذه الأيّام التي خرجتُ فيها أمشي هنا، كلّمني شخصان. الأوّل رجل سألني عن الساعة. وصلت إليَّ الرسالة! أينما كنتُ، دعوتي أن أمتدّ إلى الساعة، إلى تلك التي طلب يسوع أن نحيا في انتظارها. اليوم، سألتني امرأة من أصول إفريقيّة عن موقع كنيسة كانت تائهةً عنها. لا يفهم هذه الرسالة سوى الذي كان معي ليلة أمس. أمس، قرأتُ تقريرًا عن المدينة التي أنزل فيها، عن سكّانها، أصولهم وأديانهم... أحزنني أنّ المسيحيّين الكاثوليك، الذين يتجاوز عددهم الستّين في المئة هنا، يحيون بمعظمهم على هامش حياة كنيستهم! هذه المرأة التائهة أرادت أن تطبّبني من هذا الحزن. قالت لي، من دون أن تقول، إنّك مسؤول عن أن تحفظ عينَين نقديّتَين في كلّ ما تقرأه أو تراه. لا تنسَ! إن تخلّى الناس عن الله، لا يتخلّى هو عنهم. الله هنا! الله يعمل! مَن يعطيني رسالةً جديدة؟
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults