يوم الخميس العظيم الفائت، رفّعت كنيسة الإسكندريّة السيّدة أنجيليك مولين إلى درجة الشموسيّة. هذه الخطوة، التي وصفها بعضُنا بالجريئة، أحبّ أن نراها طبيعيّة، بل متأخّرةً قرونًا عديدة! إحدى صديقاتي، التي نقلت إليّ الخبر أوّلاً، أرتني صورةً لأبينا غبطة البطريرك يوحنّا مع الشمّاسة الجديدة. لا علاقة لأنطاكية بالرسامة التي قرّرها مجمع الكنيسة في الإسكندريّة في العام ٢٠١٦. لكنّنا في أنطاكية، في شخص غبطته والسادة أعضاء مجمعنا المقدّس، يجب أن ننتظر كسرًا أعظم لهذا التأخّر الذي كثيرون بيننا يقرّون بأنّ كسره واجب. التراث صريح. هناك شمّاسات لهنّ خدمتهنّ في الكنيسة أصلاً. الأمانة للأصل شأن الأرثوذكسيّة. أودّ أن أقول للشمّاسة الجديدة: "Axia"، وللكنيسة في الإسكندريّة: "بورك السادة الذين قرّروا الرسامة ويد الأسقف سيرافيم كيكوتيس، متروبوليت زمبابوي، الذي أجراها".
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults