إلامَ يستند الناس عندما يقولون عن شخصٍ ما إنّ عنده "روحًا رياضيّة"؟ هل إلى أنّ الرياضةَ عالمٌ يُتمثَّل به أخلاقيًّا، في التضحية والسلام والتعاون والألفة...؟ لأعترف لكم. لم أستعمل هذه العبارة قبلاً، في أيِّ سياقٍ كان. لا أستقبح الرياضة، بل، على العكس، أثمّنها لغير سبب، لا سيّما لمنافعها الجسديّة والنفسيّة... مشكلتي هي مع الرياضة في لبنان! هل يحقّ لنا أن نأخذ من لغة العالم خيرًا من النادر أن نجده في واقعنا؟ عالم الرياضة في لبنان لا يختلف عن لبنان في شيء. أندية، رياضيّون، مشجّعون، معظمهم بَدَنٌ تنهشه أنا مريضة، فرديًّا وجماعيًّا. نحن، على غير صعيد، طائفيًّا وسياسيًّا...، أقوام متناحرون. لن يصحّ كلام جامع عندنا قبل أن نتعلّم، في الرياضة وغيرها، أن نفرح بالخير، أينما ظهر. الفعل هو روح اللغة.
الرياضة في لبنان
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان