17يناير

الحبّ الواثق

لماذا كان الأخ طوني بيطار، الذي انشغل عن معايدات الإخوة اليوم بتعييده في السماء، يصرّ، في مواقفه الأخيرة، على أن تعلن الكنيسة الأنطاكيّة قداسة المثلّث الرحمة المطران بولس بندلي؟ عندي جوابان سأظهر واحدًا، وأترك الثاني اليوم، إن عشنا، لغير يوم. جوابي أنّ الأبناء هم أكثر مَن يعرفون آباءهم. أعتقد أنّ الإخوة، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة بل في كنيستنا كلّها، معنيّون، بعد رحيل الأخ طوني، باعتبار هذا الإصرار توصية. هل تحتاج أنطاكية، في أمر القداسة، إلى توصية؟ ذكرتُ قبلاً أنّ هناك قرارًا أذاعه المجمع الأنطاكيّ عن اهتمامه بإعلان قدّيسين جدّد. مَن هم؟ لا أعلم. الذي أعلمه أنّ هناك إخوةً كثيرين في رعايانا، منذ رحيل المطران بولس، رسموا له فوق رأسه هالة القداسة. هذا استباق الحبّ الواثق أنّ القداسة هي دعوتنا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults