مَن سيستقبل البابا فرنسيس غدًا في "أرض إبراهيم"؟ العراق المقطَّع، المنهوب، الأحمر...، الذي صفقَ معظمُ المسيحيّين بابَهُ وراءهم، ماذا ستقول هذه الزيارة له، ولهم؟ الاحصاءات المتفائلة تقدِّر عدد المسيحيّين الباقين، في العراق اليوم، بنحو مئتَي ألف شخص. معظم العراقيّين، الذين سكنوا لبنان أخيرًا، اعتبروه موطئ قدم إلى الخارج البعيد. هل أسلخ عن زيارة البابا وجهها الرعويّ؟ المسيحيّة ليست عددًا. لكنّ الزيارة، كما يبدو حالها، هي زيارة سلام تخصّ العراقيّين جميعًا في الداخل والخارج، بل تخصّ هذا الشرق والعالم كلّه أيضًا. السلام يحمله أهله. عينانا إلى قداسته في هذا السعي البليغ في تبيان بلادنا المفرَّغة مفتوحةً على الضيافة والمحبّة الأخويّة والغد الأفضل!
البابا في العراق
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان