يعرف الإخوة الملتزمون أنّنا، في كنيستنا، ننسب معظم آحاد السنة إلى العنصرة. نقول الأحد الأوّل بعد العنصرة أو الثالث أو العشرين… هذا يضع أمامنا أن نعظّم اتّكالنا على عطايا الروح القدس الذي من دونه لا يُفهَم شيء من سرّ الحياة الجديدة أو يُعمَل أيّ شيء صالح. عمل الروح أن يقنعنا، أحدًا بعد أحد، أي في كلّ يوم، أنّ ما قاله يسوع لتلاميذه: "هلمّ ورائي، فأجعلكم صيّادي الناس" (الأحد الثاني بعد العنصرة) يريده حيًّا فينا. عمله أن يخصب فينا أنّنا تلاميذه، أي أن يدلّنا أبدًا على ما يريده منّا في خدمة العالم. ليس ارتجالاً أنّ الكنيسة، بعد الأحد الثاني الذي قرأنا فيه خبر دعوة التلاميذ الأوّلين، تقرأ، في هذا الأحد الثالث، شيئًا من تعليم يسوع في عظة الجبل (متّى ٦: ٢٢- ٣٣). لا تلميذ من دون كلمة. ذكّروا أنفسكم في كلّ يوم أنّ الروح معنا. اطلبوا إليه أن يرشدكم إلى حقّه. هذا سبيل تجديدنا وخلاص العالم.
الأحد الثالث بعد العنصرة
الكنيسة خاطرة يوميّة الروح القدس الأحد الثالث بعد العنصرة عظة الجبل الحياة الجديدة خدمة العالم