29فبراير

احذروا الأصنام

لا أكتب، في هذه الإطلالات اليوميّة، رسائل إلى أشخاص أزعجوني في شيء. أعرف أنّني أكون مزعجًا، أحيانًا. هذا يزعجني ولا يزعجني! لا أحبّ أن أكون سببًا في إزعاج أحد. لكنّي أيضًا لا أحبّ أن يحيا إنسان فوق كلمة الحقّ التي تبني. نحن ننتمي إلى كنيسة علمها الأسمى أنّه لا أحد فيها فوق الكلمة. وصلتُ إلى منتصف عقدي السابع. أعرف جيّدًا أنّني أحيا في مدًى لم يصل إلى كماله بعد. هذا يثبّت ما بيّنتُهُ قناعةً مرارًا، أي أنّ الحياة هي للعمل. شيئان لا يمكنني أن أتنازل عنهما في غير حال. المسافة الثابتة التي تعلّمتُ أن أضعها بيني وبين جميع الناس، من دون استثناء. ثمّ كرهي لصوت التصفيق. هذا عالم معظم الناس فيه يحبّون أن تمتدحهم. لا أخفي الخير الذي يأتي به التشجيع على الحقّ. أكتب عن رغبات الصنم الذي ينتصب فينا. هي الكلمة التي تريدنا أبدًا أن "نحذر الأصنام" (١يوحنّا ٥: ٢١).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults