10يناير

ابتسم!

قمتَ من سريرك بعد أن عبرتَ ليلتك. يبقى أن تنهض إلى الشكر والفرح. ابتسم! إن تعوّدتَ أن تشكر الله على ما تعرفه وما لا تعرفه، يستحيل أن يكون وجهك في ميل وقلبك في ميل آخر. الوجه من القلب يخرج، من براعة الوعي أنّ الله حيّ. قالت لي امرأة خدمتْ زوجَها سنين قبل أن يرحل: "اختبرتُ في خدمتي أنّ الله حيّ". كان صعبًا عليَّ، قبل هذه الكلمات، أن أجمع، بهذه البلاغة الواثقة، بين أنّ الله حيّ وأنّه حاضر هنا الآن. الله هنا، قربي، فيَّ. يراقبني. يسندني. يأخذ أتعابي عنّي. ألا يثير الدهشة فينا أنّ خبر الفصح ينطلق من أمام "قبر يسوع"؟ هنا، أمام قبري أو قبوري، يمكن أن يجعل الله أموري أخرى. ابتسم!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading