في الثقافات القديمة، الحاكم مرجع يُعاد إليه، في صراعات الحياة، من أجل حكمةٍ فيه... أعود إليكم اليوم. عندي سؤال يحيّرني. يمكنني أن أعتقد أنّه سؤال الملايين الذين يصرخون، في الصمت أو في العلن، من الجوع والقلق والذلّ... "ما هي علامات الفشل عند أهل الحكم في لبنان؟". بلد فَقَدَ كلّ شيء، ماذا ينتظر أهل الحكم فيه قبل أن يعترفوا بفشلهم؟ لا أتبع أحدًا في تهليله لكم أو في كرهه إيّاكم. الذي أقوله إنّكم، إن كنتم تنتظرون أن تُحلّ أزماتكم (أو أيًّا كان ما تنتظرونه) قبل أزمات الناس في البلد، يعني أنّنا، في لبنان، نمسك الحكم من ذيله. هذا سير في السياسة لن يبقي للحاكم سوى نفسه يحكمها. انتبهوا من غضب الفقراء الذين عجزت أياديهم عن حمل الرغيف!
إلى الحكّام في لبنان
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة