أكلّم، في مطلع هذا الصوم الكبير، الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة أوّلاً. أسمح لنفسي أن أخاطبكم بتكليفٍ من محبّتكم. تعلّمتم كلّكم أنّ الفقير، أيًّا كان دينه أو مذهبه…، هو وجه إله. ترونه اليوم في أماكنكم الجديدة. ولكنّه قائم أبدًا هنا في مدنٍ وقرًى لا يمكن أن تترككم، مدن وقرًى بعضها تزلزلت، زرعه في عيونكم أحد إخوتكم الكبار منذ أن دعاكم إلى أن تفتحوا كتابكم المقدّس. نهاجر، أينما كنّا، في الداخل أو في الخارج، عندما نهجر دعوة الكلمة. الغربة تتمّ، أي تكتمل، عندما نطوي تبليغ الكتب، عندما نُسكت صوت الله في ضمائرنا أنّه الفقير بيننا. هناك بعضٌ منكم اليوم يوزّعون من "خبزهم" على إخوة لهم هنا. أناديكم كلّكم، لا سيّما القادرين منكم، إلى التزام هذا الابداع في الحبّ. شاركوا من بعيد في خدمةٍ كنتم رائدين في إطلاقها. دمتم إخوة.
إلى الإخوة في الخارج
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة