دعوتُ الإخوة إلى لقاء في الكنيسة في يوم سَفَري. لبّى عددٌ منهم. كان ثمّة أعياد قدّيسين منهم الشهيدة سيرافيما التي من أنطاكية. لستُ عنصريًّا. لكنّي أعتقد أنّنا مسؤولون اليوم، أكثر من أيِّ يومٍ مضى، عن إنهاء الغربة عن بعض قدّيسي أنطاكية الذين لا خدمة عيد لهم في كُتبنا، (بل لا ذكر أحيانًا)! أقمنا الخدمة الإلهيّة. ثمّ خرجنا إلى القاعة. كان عليّ أن أقول شيئًا. استللتُ من الإنجيل اليوميّ كلمة يسوع: "مَن ليس معي، فهو عليّ". يعرف الإخوة أنّ معنى الحياة أن نكون مع يسوع. أعرف أنّ ذاكرتهم حيّة. ولكنّي ذكّرتُهم بخطأ استسهال فرز الناس بين مَن هو مع يسوع ومَن ضدّه، وخطأ الظنّ أنّ الذي يبدو ضدّه سيبقى ضدّه إلى الأبد. هذا سهّل عليّ أن أطلب أن نجتهد أكثر فأكثر في خدمة الإخوة جميعًا. الذي مع يسوع لا ييأس من أحد، بل يصرف حياته في خدمة أن يكون الناس معه. لا أجمل من لقاء الإخوة. "إلى اللقاء".
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults