في أماكن تعرفني، أسعى، في كلّ يوم، إلى شيء ينفع، إلى مشهد يضيء من دون استئذان أو كلمة تبني. لا خطأ أعظم من أن تُنتظَر المنافع من مكان دون آخر. الله ليس إله أناس محدّدين، بل إله ينشر ضوءه على الناس جميعًا في كلّ مكان. أرى أناسًا من غير نوع، من غير مذهب ودين، يحصرون الله في جماعتهم. هناك، في غير مكان، أناس يرفضون أن يكون الله لغيرهم. معظمهم يعرفون أنّهم مدعوّون إلى أن يكونوا على شبهه. ولكنّهم يريدونه مثلهم، على شبههم. هذه السطحيّة الفارغة لا يمكن أن تنتج سوى العنف، من الإقصاء إلى الإلغاء. لا ضياء في العنف. لا حياة في العنف. لا عقل في حصر الله في أناس من دون غيرهم. لا منطق. أبحث فيك عن شيء ينفع. ساعدني على أن أرى شيئًا. تمنعني العتمة من الرؤية. تخلّص من العتمة. تعال إلى رحابة الضوء. كنْ منطقيًّا. كنْ من منطق الله.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults