15أبريل

أعجوبة الكلمة

بعض الصعوبات لا تزول من دون أعجوبة. أحكي عن الأعاجيب التي أرجوها دائمًا لكم ولي، أحكي عن افتقاد الله لنا دائمًا، في غير حال. عندما دخلتُ غرفتي ليلة أمس، كان هناك بعضُ أشياء تقلقني. كان شعوري كاملاً بأنّني سأعارك سريري الليل كلّه إلى الصباح. أعرف نفسي. لكنّ الذي حدَثَ شيءٌ آخر! ما إن وضعتُ رأسي على وسادتي، حتّى شعرتُ بكلمةٍ قربي كما لو أنّها الحبيبة! أعرف، مثلكم، أنّ هذه الحياة تكسرنا إن انحصرنا في الصعوبات التي تهاجمنا. ما الذي يريحنا ويقوّينا؟ أن نرى إلى الخير الباقي. رحمتني الكلمة بتشديدي في ما يعيبني أن أنساه لحظةً. اسمعوا الكلمة: "ما أكثرَ ما زوّدتَ نفسي بقوّتك" (مزمور ١٣٧: ٣). هذه كانت أعجوبتي أمس، كانت أعجوبةً قبل الأعجوبة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading