19فبراير

أحد الدينونة

ندخل في كنيستنا غدًا في صوم جزئيّ، نرفع عن موائدنا اللحوم. هذا يطلقه هذا الأحد، الغاية، الذي نسمّيه أحد الدينونة. الإنجيل، الذي قرأناه اليوم، يكشف يسوع لنا فيه أنّه سيديننا على أساس حبّنا لإخوته الصغار (متّى ٢٥: ٣١- ٤٦). عجيب هو هذا الكشف! القاضي يعلن قراره الأخير في الزمان! واقعيًّا، هذا يعني أنّ يسوع لا يرغب في إقصائنا عنه. بكلمة، يدلّنا إلى رضاه. يقول: "أحبّوا الفقراء كما لو أنّهم أنا". هذه كلمة الحياة، كلمة للفحص، ليراجع كلٌّ منّا نفسه اليوم وفي كلّ يوم. ليس من الله، في أيّ زمان، أن يحيا الإنسان يكتفي بنفسه. "اشتروا أصدقاء بمال الظلم". لا أقطع الطريق على نفسي أو على أيّ أحد. الكلمة فعّالة أبدًا. ما زالت ترسم لنا سبيل خلاصنا. يبقى لي أن أدعو للإخوة المسيحيّين، الذين ينطلقون في صومهم غدًا، أن يرافقهم الله في هذه الطريق الواحدة، من أجلهم ومن أجلنا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults